وعُنُق الإسلام: أَوّلُه، وأَعناقُ الرِّياح: ما سَطَع (١) من عَجَاجِها.
- في تَفْسِير قوله تعالى: ﴿طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾ (٢)
قال عِكْرمة: هي العَنْقَاءُ (٣) المُغرِبُ، وهو طائرٌ لم يرَه أحد.
- في الحديث: "كان يَسِيرُ العَنَق" (٤)
وهو سَيْرٌ وَسِيعٌ، ومنه دابَّةٌ مُعنِق وعَنِيق، وللمُبالَغة مِعْنَاق.
(عنقز) (٥ - في حديث قُسِّ ذُكِرَ "العُنْقُزَان" (٦)
العُنْقُزُ: أَصلُ القَصَبِ الغَضّ.
(عنك) - وفي حديث أُمِّ سَلَمَة وَالشَّاة: "ما كَانَ لَكِ أن تُعَنِّكِيها"
التَّعْنِيك: المَشقَّة والمَنع والتَّضْيِيقُ أيضا. ٥)