(ومن باب الغين مع الطاء)
(غطط) - في الحديث: "نام حَتَّى سُمِع غَطِيطُه" (١)
وهو صَوتٌ يُخرِجُه النائِمُ مع نَفَسِه. وقيل: تَرْدِيد النَّفَس إذا لم يَجِد مَساغاً.
وقد غَطَّ يَغِطُّ غَطِيطًا وغَطًّا، وقد يَغِطّ المَخنُوق والمَذْبُوحُ.
- ومنه حدِيثُ نُزولِ الوَحْي: "فإذا هو مُحمَرُّ الوجه يَغِطُّ"
: أي يَنْخُر كالبَكْر إذا خُنِق، وشُدَّت الأنشُوطَة في عُنُقِه عند الرِّياضَة لِيَذِلَّ.
- في حديث جابر ﵁ في حَفْر الخَنْدق: "وإنَّ بُرْمتَنا لَتَغِطّ"
: أي إنها مُمتَلِئة تَفُور، فيُسمع لها غَطِيطَة (٢).
والغَطِيطَةُ (٣): شِدَّة غَلَيان القِدْر. وقيل: إنه بالظاء المعجمة أَولَى.
(٤ - وفي حديث ابْتِداءِ الوَحْي: "فأخَذَني فغَطني"
والغَطُّ: الضَّغطُ الشديدُ. قيل: إنما غَطَّه لِيَخْتَبِره هل يَقولُ من تِلقاءِ نَفْسِه شيئاً إذا اضْطر، ومنه الغَطُّ في المَاءِ. ٤)