الغَوغاءُ: الجَرادُ حين يَخِفّ للطَّيَرانِ، ثم جُعِل للسِّفْلة من النَّاسِ - والأَخِفَّاءُ المُتَسَرِّعُون غَوْغَاء.
وقيل: هو كالبَعُوضِ. وهذا إن جعلتَه فَعَلاً فهو من البَاب، وإن جَعلتَه فَعْلَالاً كان مُضاعفاً كالضَّوضاءِ.
والغَوغَاء: الصَّوتُ والجَلبَةُ أَيضًا بمعنى الضَّوضَاء
(غول) - في حَديثِ الفِيلِ: "حِين أُتي به مَكَّة ضَربُوه بالمِغْول في رَأسِه" (١)
وهي حَديدَةٌ دقِيقَة. وقال أبو عُبَيْد: هو سَوْط في جَوفِه سَيفٌ يَشُدُّه الفَاتِكُ على وَسَطه للغَوْلِ (٢).
وقيل: هو سَيفٌ دقِيقٌ ماضٍ (٣ له قَفاً ٣) شِبْه مِشمَلٍ، نَصْلُه دَقيقٌ ماض.
(٣ - في حديث أَبي أَيُّوبَ: "كان لي تَمْرٌ في سَهْوَةٍ (٤)، فكانت الغُولُ تَجِيءُ فتَأْخُذ"
- وفي حديث آخر: "لا غُولَ" (٥)