إفاضَة القِدْح: دَفعُه وضَربُه وإجالَتُه للمَيْسِر.
- وفي حديث اللُّقَطَة: "ثم أَفِضْها في مالك"
: أي أَلقِها واخلِطْها به؛ من قولهم: فَاضَ (١) الأمرُ، ومِلك فائض: شائِع مُتَمَيّز.
- وسُمِّي (٢) طَلْحَة الفَيَّاضِ؛ لِسَعةِ عَطائِه؛ من فَاضَ الإناءُ؛ إذا امتلأ حتى انْصَبّ من نَواحِيهِ. وكان قَسَم في قَومِه مرة أَرْبَعمائةَ أَلفٍ. ٥)
(فيف) - في حديث حُذَيْفَة ﵁: "يُصَبُّ عليكم الشَّرُّ حتى يبلُغَ الفَيافىَ."
قال الأَصمعي: الفَيفُ: البلد (٣) المُسْتَوِي، والفَيْفَاء: الصَّحراء المَلْسَاء، والجمع: الفَيافيِ.
وقيل: الفَيفُ: المفَازَة الواسِعَةَ القَفْر لا مَاءَ بها.
(فيل) - في حديث عليّ في صِفَةِ أبي بكر ﵄: "حين فَيَّلُوا (٤) "
أو حين فَالَ رَأْيُهم، فلم يَسْتَبِينُوا (٥) الحَقَّ في قِتالِ مَانِعى الزَّكَاةِ.
يقال: فَالَ الرّجُلُ في رَأيهِ، وفُئِل؛ إذا لم يُصِب. ورجل فَئِلُ الرَّأْي، وفَالُه (*) وفَيِّلُه وفَائِلُه، وفي رأيه فَيَالةٌ