: أي فَرْضُ الله على لِسانِ نَبيّهِ ﵊.
وقيل: هو إشَارةٌ إلى قوله ﷿: ﴿وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ﴾ (١)، وقوله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا﴾ (٢) الآية.
- وفي حديث بَرِيرَةَ: "مَن اشتَرطَ شرْطاً ليس في كتابِ الله ﷿"
: أي لَيْسَ على حُكْم الله ﷿، ولا على مُوجِبِ قَضايا (٣) كِتابِه.
والكتابُ أَمَرَ بطاعَة الرَّسُول ﵊، وأَعْلَم أنّ سُنَّتَه (٤) بَيانٌ له، وجعَل الرسولُ ﵊ الوَلاءَ لمن أعْتقَ، لا أنّ الوَلاء مَذكُور في الكتاب نصًّا.
- وقولُه تعالى: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ﴾ (٥).
قيل: سُمَّيَتْ كِتابةً؛ لَأنَّه يَكتُبُه على نَفسِه، أو يكتُب ذلك عليه، والكِتابُ والكِتابَة بمعنى الكَتْب، ويُسمَّى المكتُوب فيه كتاباً.
- وفي الحديث: "مَن نظَر في كِتابِ أخيِهِ بِغير إذْنِه فكأنَّما يَنظُر في النّارِ".
قيل: إنّما هو تَمثِيلٌ: أي كما يَحذَرُ النارَ فَلْيَحْذَرْ هذا الصَّنِيعَ؛