جَعَلْتُ لِعَرَّافِ اليَمامَةِ حُكْمَه
وعَرَّافِ نجدٍ إن هما شَفَيانِي (١)
وهذا غيرُ داخلٍ في جُملَةِ النهي؛ فقد أَثْبتَ النّبىُّ ﷺ وأباحَ العِلاجَ والتَّدَاوِى.
- وفي حديث آخر: " (٢) لَيْسَ مِنَّا مَن تَكهَّنَ أو تُكُهِّنَ له" ويُقال: كَهَنَه في أَهله: خَلَفَه فيهم.
(كهه) - (٣ في حديث موسىَ ومَلَكِ الموتِ - عليهما الصَّلاة والسّلامُ -: "كُهَّ في وَجْهِى"
يقال: كَهَّ (٤): أي نَكَه. وكُهَّ: أي أَخْرِجْ نَفَسك، ويروى: "كَهْ" بوزنِ خَفْ (٥)، وقد تَقدّم في كوه ٣).
* * *