- وفي ذِكْرِ (١) طَلْح الجنَّةِ: "إنَّ الله ﵎ يَجْعلُ مكانَ كلَّ شَوْكةٍ منها، مِثْلَ خُصوةِ التَّيْس المَلْبُودِ"
: أي الكثير اللَّحْمِ الذي لزِم بَعْضُه بَعْضاً (٢ فَتلَبَّد ٢).
ولَبَّدَ المَطَرُ الأرض: أي عَقد تُرْبَها فتَلَبَّدَت.
والناسُ لُبَدٌ: أي مُجتمِعون.
والأَسدُ ذُو اللِّبْدةِ؛ لأنَّ وَبَره يتلَبَّدُ عليه لكَثرةِ الدِّماءِ.
والخُصوةُ لغَةٌ في الخُصْيَةِ، كالكُلْيةِ في الكُلْوةِ.
- في الحديث ذِكْرُ: "لَبِيْدَاء (٣) "
وهي اسمُ الأرضِ السَّابعَةِ.
- (٤ في حديث حُمَيْد بن ثَور:
.... خِدَبًّا مُلْبِدَا ٤)
: أي عليه لِبْدَة من الوَبَر (٥).