Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' al-Mughits · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 3, halaman 164

  1. ومن كتاب اللام
  2. ومن باب اللام مع الهاء
  3. (لها)

- ومنه الحدِيثُ (١): "في المَيِّتِ إذا بُكِىَ عَلَيه، فيُقَال: واجَبَلاه! وُكِل به ملَكَانِ يَلْهَزانِهِ"

ولهَزْتُ البَعِير؛ إذا وَسَمْتَه في لِهْزِمَتَيْهِ. والمَلهُوزُ: المُضَبَّر الخَلْقِ واللَّهْزُ واللَّكْزُ وَاللَّهْدُ مُتقَارِبة المعنَى؛ وهي الضَّربُ بجُمْع الكَفِّ.

(لهزم) - وفي حديث أبى بَكرٍ ﵁ والنَّسَّابَة: "أمِن هامِهَا أَو لَهازِمِها (٢)؟ "

: أي مِن أَشْرافِهَا أنتَ، أَو مِن أوساطِهَا؟

والَّلهازِمُ: أُصُول الحَنَكَيْن، واحِدَتُهَا: لِهْزِمَةٌ، ولَهْزَمْتُه: أَصَبْتُ لَهازِمَه.

(لها) - في الحديث: "ليس شىَءٌ مِن اللَّهْوِ إلَّا في ثَلاثٍ (٣) "

: أي ليس شىءٌ مُباحٌ منه إلَّا هذه؛ لأن كلَّ وَاحِدَةٍ مِن هذه إذَا تَأمَّلْتَها وجَدْتَهَا مُعِينَةً علَى حَقٍّ أَو ذَرِيعةَ إليه، وَسُمِّى لَهْوًا (٤)؛ لَأنَّه يُلهِى صَاحِبَه: أي يَشْغَلُه.

Rujukan halaman ini: المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، ج 3، ص 164 (SanadKitab #17124, hlm. urut 1824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.