(ومن باب الميم مع السِّين)
(مستق) - في الحديث: "أَنّه أُهْدِىَ مُسْتَقَةٌ (١) من سُنْدُسٍ"
- وفي حديث سَعْدٍ ﵁: "أَنَّه صَلَّى بالنّاسِ في مُسْتَقَةٍ يَداه فيها"
قال الأَصمعِىّ: المَساتِقُ: فِراءٌ طِوالُ الأكْماِم، واحِدَتُها: مُسْتَقَةٌ، وأَصلُه بالفَارِسِيَّةِ: مُشْتَةً، فَعُرِّبَت، ويشبه أنّها كانَت مُكفَّفة بالسُّنْدُس؛ لَأنّ نَفْسَ الفَرْوِ لا يكونُ سُندُسًا.
(مسح) - في الحديث: "تَمَسَّحُوا بالَأرْضِ (٢) "
: أي بَاشِرُوها في السُّجُود (٣)، من غير أن يكون بَيْنَكُما حائِلٌ تُصَلُّون عليه، وهذا على وجه البِرِّ، لا [على (٤)] أَنّ مَن تَركَ ذلك كان تارِكاً للسُّنَّةِ.
وقيل: أرادَ به التَّيمُّم، وهو حَسَنٌ.
- وفي الحديث: "لَمَّا مَسَحْنَا البَيْتَ أحْلَلْنَا"
: أي طُفْنَا به؛ لأنَّ مَن طافَ به مَسَحَ الرُّكْن، فَصارَ اسمًا لازمًا للطَّوَاف، قال عُمَر بن أبى رَبيعَة: