(ومن باب الواو مع السين)
(وسد) - في حديث عَدِىّ بن حاتم ﵁: "إنَّ وِسَادَكَ إذًا لَعَرِيضٌ" (١)
: أي نَوْمَك إذًا طويل. كَنَى بالوِسَادة (٢) عن النَّوم؛ لأنَّ النائِمَ يَتَوسَّدُ. وقيل: هي كنايَةٌ عن الموضع الذي يَضَعُه عليه مِن رَأسِه وَعُنُقِه.
وفي رواية: "إنك لعَرِيضُ القفَا"
والعَربُ: تكنِى بذلِكَ عن الغَباوَة والغَفْلةِ. وقيل: يحتمل أنه أراد: إنك غلِيظُ الرقَبَة وافِرُ اللّحم؛ لأنَّ مَن أكَلَ بَعْدَ الصُّبْحِ لم يَنهَكْه الصَّوْمُ.
- (٣ في الحديث: "إذا وُسِّد الأَمرُ إلى غير أهلِه فانْتَظِرِ السَّاَعة"
: أي إذَا سُوِّدَ (٤) وشُرِّفَ غيرُ أهلِ ذَلك، وأُلقِيَتْ وسادةُ المُلْك، والأَمْرِ والنَّهْىِ لغير مُستَحقِّها، ولفظةُ إلى تُشْكِل إلا أن يكون بمعنى لِغَيْر أهلِه. ٣)
(وسط) - في حديث رُقَيْقَةَ: "انْظُروا رَجُلًا وَسِيطاً"