يَضِيق أكثرَ من ثلاث؛ فقد هجر النَّبِىُّ ﷺ نِسَاءَه شَهرًا، وهَجَرت (١) عائشةُ ابنَ الزُّبَيْر ﵃.
- وفي حديث ابن عُمر ﵄: "إذا لقيتَ أولئك فأخبرهم أَنىِّ منهم بَرِىءٌ"
دلالة أَنّ الخلاف إذا وَقَع في أُصُول الدّين ممَّا يَتعلّق بمعتقدَات الإيمانِ، أوجَبَ البَراءة، وليس كَسَائر مَا يقع فيه الخِلاف من أُصُول الأَحْكام وفرُوعها التي مُوجَبَاتها العَمَل.
- في حديث مَرَضِ النَّبِىّ ﷺ: "قالوا: ما شَأنُه؟ أهَجَرَ؟ "
: أي أهْذَى (٢)، وأَهجَر: أَفحَش.
- في حديث عمر ﵁: "عَجِبْتُ لتَاجرِ هَجَرٍ - بالإضافَةِ - ورَاكِبِ البحر"