: أي تَهيَّأْتُ، وقُرِئ في قِصَّة يُوسُف ﵇: ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾. (١)
وَمعنَى الحديث: كأنه قال: أقِيلُوا ذَوِى الهَيْئاتِ الحَسَنَةِ عَثَراتِهِم؛ ويُقوِّى قولَ الشّافعى مَا رُوِىَ عن سَارِق أبى بَكرٍ ﵁ قال: هذا شىَء ما عَمِلته قَطّ، قال: كذَبتَ، إن الله ﷿ لَا يهتِكُ على عَبدِه في أوَّل دَفعةٍ، أو كما قال. (٢)
(هيد) - في حديث زَيْنَب ﵂: "قالت: مَالى لَا أزَالُ أسْمَع اللَّيْلَ أجْمَعَ: هِيدْ هِيدْ. قيل: هذه عِيرٌ لعَبْد الرحمن بن عَوْف"
هِيْد: زَجْرٌ للإبِل؛ وَهو ضَرْبٌ من الحُدَاء. (٣)