ومن باب التاء مع الفاء
(تفأ) - في الحديِث: "دَخَل عُمَر فَكلَّم رسولَ الله ﷺ، ثم دَخَل أبو بكْر على تفِئَة ذَلِك" (١).
: أي على أَثَره. وفيه لُغةٌ أُخْرى "تَئِفَةِ"، وقد تُشَدَّد الفَاء، وفي معناه: جِئتُ علما إفَّان ذلك وأَفْنِه (٢) وحَبالَّته بَتَشْدِيد الَّلام.
وقال ابنُ العَوَّام (٣): بتَخْفِيفِها، ورَبَّانه: أَى عَلَى حِين ذَلِك. وتَفأَ فُلانٌ فلاناً، إذا دَبَره، وجَاءَ خَلفَه، يَتْفَأُ تَفْأ (٤)، ولَيس من فَاء يفىء قال الزَّمخْشَرِىّ: لو كانت تفْعِلَة من فَاءَ يَفىِء (٥ لكانت على وَزْن تَهْنِئَة، فهى إذًا لوَلا القَلْب فَعِيلَة لأَجْل الِإعْلال (٦)، والِإعْلالُ في مِثلِه مُمْتَنِع ٥).
(تفث) في الحَدِيث: " (٦) فتَفَثَت الدِّماءُ مكانَه".
: أي لَطَخَتْه، مأخوذ من التَّفَثِ (٧).
* * *