وفي القُرآنِ العَظِيم: ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ (١) ورُبَّما يَتْركُونَ من الآن (٢ كِلَا الهَمْزَتَين، كما قال:
وقد كُنتَ تُخفِى حُبَّ سَمراء حِقْبةً ... فبُح لانَ منها بالذِى أَنتَ بَائِح (٣):
: أي الآن ٢) فَخَفَّفَه.
قال الأزهَرِىُّ: أصلُ الآن: آنَ، على زنة فَعَل، فأَدخَلُوا عليه الأَلِف واللَّام كالاسْمِ، فِلهَذَا بَقِى في جَمِيع الأَحول مَبْنِيًّا على الفَتْح. لأَنَّ أصلَه فعْل، وكذلك أَمس من قَولهم: أَمسَى يُمسِى، جُعِل اسماً وأُدخِل عليه الأَلِفُ واللَّامُ.
* * *
Rujukan halaman ini:المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، ج 1، ص 239 (SanadKitab #17124, hlm. urut 289)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.