Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' al-Mughits · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 299

  1. ومن كتاب الجيم
  2. ومن باب الجيم مع الحاء
  3. (جحم)

(جحف) - في الحديث: "أنَّ عَمَّار (١ بنَ يَاسِر ١) دَخَل على أُمِّ سَلَمَة - وكان أَخاهَا من الرَّضَاعة - فاجتَحَفَ زينبَ ابنَتَها من حِجْرِها".

يَعنِي حين أَرادَ النَّبيُّ ﷺ، أن يَبْنِي بها. يقال: جَحفْت الكُرةَ من وَجْه الأرضِ واجْتَحَفْتُها (٢)، استَلبْتُها، والسَّيلُ الجُحافُ (٣): الذي كان وَقَع، سُمِّي به لأَنَّه أَذهبَ كُلَّ ما مَرَّ به، ومنه الجُحفَة: قَريةٌ بين مَكِّةَ والمَدِينة، وكان اسْمُها "مَهْيَعَة" فجَحَف السَّيلُ بأَهِلها، فَسُمِّيت به. وجَحَف الشىءُ وأَجحفَ: ذَهَب به.

(٤ وقيل: كانت الجُحْفَة بعد دَارًا لليَهُود ٤).

(جحم) - في حَديثِ بَعض النِّساء (٥): "أنَّه كَانَ لها كَلْب يقال له: مِسْمار فأَخذَه دَاءٌ يقال له: الجُحامُ. فقالت: وارَحْمَتَاه لِمسْمَار" (٥).

الجُحام: دَاءٌ يأخذ الكلبَ في رأْسِه، يُكوَى منه ما بَيْن عَيْنَيْه، وقد يُصِيب الِإنسانَ أَيضاً في عَيْنَيه فيَرِمان والكَلبُ منه مَجْحوم.

* * *

Rujukan halaman ini: المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، ج 1، ص 299 (SanadKitab #17124, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.