- في الحديث: " .. إِن دُخِلَ عليَّ بَيتِي. قال: ادْخُلِ المُخدَع" (١)
وبالفَتْح أَيضا، وإن جُعِل كالآلة فبِالكَسْر أَيضا. وخَدَع الرَّجلُ: قلَّ شيبُه، وخَدَع المَطَرُ: قَلَّ.
- "والحَرب خُدعة" (٢) "
: أي تَخْدَع أَهلَها (٣ وتُمنِّيهم ثم لا تَفِي لهم كاللّعبُة ٣). وخِدْعَة: أي تَخدَع هي، كُنِي بها عن أهلِها، وقيل: هو من خَدَع الدَّهرُ إذا تَلَّون: (٣ وقيل: الخَدعَة بالفَتْح لُغةُ النّبي ﷺ، وهي للمَرَّة الواحدة: أي إذا خُدِع المُقاتِلُ مرَّةً، لم يَكُن لها إقالةٌ، ويقال: خُدعَة بالضَّمِّ على الاسْمِ كاللُّعْبَة ٣).
(خدلج) - في حَديثِ المُلاعَنَة: "إن جاءت به خَدلَّجَ الساقين" (٤).
: أي عَظِيمَهُما. والخَدلَّجَّة: الضَّخمةُ السّاقَيْن والذِّرَاعَين المَمْكُورَتُهمَا (٥) والمُستَوِية العِظام، والخَدْل كَذَلِك.