Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' al-Mughits · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 601

  1. ومن كتاب الخاء
  2. ومن باب الخاء مع الفاء
  3. (خفا)

- في حديث عَلِيّ بنِ رَباح (١): "السُّنَّة أن تُقطَع اليَدُ المُسْتَخْفِية ولا تُقطَع اليَدُ المُسْتَعْلِنَة".

قال الحَربيُّ: لَيْسِ فيه اخْتِلاف أَنَّه الاسْتِخْفاءُ الذي هو الاسْتِتَار والتَّغَيُّب، يَعنِي (٢ أَنَّ ٢) السَّارقَ والنَّبّاشَ ومَنْ في معناها تُقْطَع أيديهم (٣)، والمُنْتَهِب والغاصِب ومَنْ في معناها لا تُقطَع أَيدِيهم.

وقد جاء في الحديث: "ليس في النُّهَبة ولا في الخُلَسة قَطْع".

فعَلَى هذا (٢ يكون ٢) الاخْتِفاء من الأَضْداد، كما أَنَّ أَخفَى من الأَضْداد.

- في الحَدِيث: "خَيرُ الذِّكر الخَفِيُّ".

ذهب قَومٌ إلى أَنَّ الذِّكر ها هنا ذِكْرُ الله ﷿، والدُّعاءُ، وأَنَّ خَيرَه ما أَخفاه الدَّاعِي والذَّاكِر.

- (٤ قال اللهُ تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ (٥) ٤).

قال الحَربِيّ: والذي عِندِي أَنَّه الشّهرةُ وانْتِشارُ خَبَر الرّجل؛ لأن سَعدًا، ﵁، أَجابَ ابنَه على ما أَرادَه عليه، ودَعَاه إليه من الظُّهور وطَلَب الخِلافَةِ بهذا الحَدِيث.

Rujukan halaman ini: المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، ج 1، ص 601 (SanadKitab #17124, hlm. urut 649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.