ويجوز أن يكون تَدَهْدَه، فقُلِبت الهَاءُ هَمزَةً: أي تَدحْرج، كأَنَّه قال: هَجَم علينا.
ويقال: تَدَأْدَأَ: أي مَالَ، وتَدَأْدَأَ عن فَرَسِه: مال عنها مُنْحَنِيًا، والدَّأْدَأَة: صَوتُ وقْعِ الحِجارة في المَسِيلِ. ويُروَى: "من قَدُوم ضَالٍ" قال ابنُ دُرَيد: قَدُوم: ثَنِيَّة السَّراة من أَرضِ دَوْس. وقَدُوم (١) أَيضًا: أَرضٌ أو قَريةٌ بالشَّام، اختَتَن بها إبراهيمُ ﵊.
وفي حديث فُرَيْعَةَ بِنْتِ مالك أُختِ أَبِي سَعِيد الخُدرِي، رَضى الله عنهما: "أَنَّ زوجَها قُتِل بطرَفِ القَدُوم"
جاء في بَعضِ الرِّوايات: أَنَّ القَدُومَ جَبَل من المدينة، على سِتَّة أَميْال، وكُلُّ ذلك بِفَتْح القَافِ.
* * *
Rujukan halaman ini:المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، ج 1، ص 634 (SanadKitab #17124, hlm. urut 682)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.