الدَّعوة، بالكِسْر: ادِّعاء وَلَدِ الغَيْر، (١ كما كانوا في الجاهِلِيَّة يَتَبَنّون أَولادَ الغَيْر ١)، فإنَّ حُكمَ الِإسلام أنَّ الوَلد للفِراش.
- في كتاب هِرَقْل: "أَدعُوكَ بدِعايَةِ الإِسلام" (٢).
: أي بدَعْوَتِه، وهي كلمة الشِّعار (٣) التي يُدعَى إليها أَهلُ المِلَل الكَافِرة.
وفي رواية: "بِدَاعِيَة الإِسلام". وهي بمعنى الدَّعو أيضًا، مَصْدَر كالعَافِيَة والعَاقِبة.
- في الحَدِيث: "كَمَثل الجَسَد إِذَا اشْتَكَى بَعضُه تَداعَى سَائِرُه بالسَّهَر والحُمَّى" (٤).
- وفي حَديثٍ آخَرَ: "تَداعَتْ عليكم الأُمَمُ" (٥).
يقال: تَداعَى عليه القَوُم: أي أقْبَلُوا وتداعَت الحِيطان: تَساقَطَت أو كَادَت
- (١ وفي حدِيث ثَوْبَان: "يوُشِكُ أَنْ تَداعَى عليكم الأُممُ كما