ومن باب الراء مع الزاى
(رزأ) - في حَدِيثِ الشَّعْبِىِّ. قال رجل: "إنَّما نُهِينَا عن الشَّعْر إذا أُبِنَت فيه النِّساء وتُرُوزِئَت فيه الأَموالُ" (١).
يقال: ما رَزأْتُه شيئاً: أي لم أُصِبْ منه، وكريم مَرْزُوءٌ (٢): يُصِيبُ الناس بِرُّهُ (٣). ومَعْناه إذا استُجْلِبَت به الأَموال وأُنفِقَت فيه.
- ومنه حَدِيثُ سُراقَةَ (٤ بنِ جُعْشُم ٤): "فلم يَرْزَآنِى (٤ شَيئاً ٤) ".
: أي لم يَأخُذَا مِنِّى شَيئًا.
- وحَدِيث (٥) المَرْأَة صاحبة المَاءِ "أَتعْلَمِين أَنَّا ما رَزأْنا من مَائِك شَيئًا؟ "
تَقولُ العَربُ: ما رَزَأتُه رُبالاً، والزِّبال: ما تَحمِله النَّملةُ بِفِيها.
- وفي حديث: "لَولَا أَنَّ اللهَ لا يُحِبُّ ضَلالَة العَمَل ما رَزَينَاكَ عِقالاً".