* رَمانِى بأَمرٍ كُنتْ منه ووالِدِى ... بَرِيئاً ... (١)
وقال البُرجُمِىُّ (٢):
فمَنْ يَكُ أَمسَى بالمَدِينة رَحلُه ... فإِنِّى وقَيَّارٌ بها لَغَرِيبُ
وأما قَولُه تَعالَى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (١٢) لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ﴾ (٣) الهاءُ كِنايةٌ لِمَا، كأَنَّه قال على ظُهورِ ما تَركَبون، وقَولُه: ﴿مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ﴾ (٤) أَنَّث "مَا" ثم قال: ﴿وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا﴾ ذَكَّر "ما" لأنَّه في اللَّفظ مُذَكَّر، كما قال تَعالَى: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ﴾ (٥) ثم قال: ﴿خَالِدِينَ﴾ فجَعَل "مَنْ" واحِدًا في قَولِه: ﴿قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا﴾
وكقَولِه تَعالَى: ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٦).