(ومن باب الزاي مع القاف)
(زقق) - (١ في حديث سَلْمان - رضِى الله عنه ١): "أَنّه حَلَق رأْسَهُ زُقَّيَّةً"
: أي حَلَق (٢) شعرَه كله، كما يُزَقَّق الجلدُ، يقال: زقَّقتُ الجلد تَزْقِيقاً؛ إذا سلختَه من القَفَا، وهو منَ الزِّقّ أو الزِّق منه (٣)
(زقم) - في الحديث: "أنّ أبا جَهل قال: إن محمدا يخوِّفنا شجرةَ الزَّقُّومِ، هاتوا الزُّبدَ والتّمرَ وَتَزَقَّمُوا"
التَّزَقُّم والازدقام والتَّسَرّط: الازْدِرَاد، وقيل: هو على لُغةٍ إفريقية: يعني أكْلَ الزُّبْد بالتَّمر، وهذا منه على معنى المعارضة للآية التي أنزِلت: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (٤٣) طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾ (٤) فبيَّن الله تعالى مُرادَه في آيةٍ أخرى فقال: ﴿إَنَّهَا شَجَرَةٌ تَخرُجُ في أَصْلِ الجَحِيمَ﴾ (٥).
وقيل: هي في الدنيا شَجرة غَبْراءُ دَفِرَة (٦) مُرَّة، قَبِيحةُ الرُّؤوسِ.
* * *