(ومن باب الزاى مع اللام)
(زلف) - قَولُه تَعالَى: ﴿فَلَمَّاِ رَأَوْهُ زُلْفَةً﴾ (١)
: أي حاضراً قريباً. يعني حَضَرهم من عَذابِ الله ﷿ ما أوعدَهم بهِ.
- في الحديث: "غفر الله له كُلَّ سَيِّئة زلَّفها" (٢)
: أي قَدَّمها (٣، ومنه سُمِّي المَشْعَر الحرام "مُزْدَلِفَة" (٤) لاجتماع آدمَ وحَوّاءَ بها وازْدِلافِهما إليه فيما قِيلَ.
(زلق) - في الخَبَر: "هَدَر الحَمامُ فزَلَقَت الحَمامَة".
: أي لَمَّا هَدَر الذَّكَرُ ودَارَ حَولَ الأُنثَى أَدارَتْ إليه مُؤخَّرها ٣)
(زلل) - في حديث (٥) علىّ ﵁: "اخْتطافَ الذّئْبِ الأزلِّ دَامِيةَ المِعْزَى".
الأزَلُّ: الأرسَحُ، وهو الصَّغير العَجُزِ، (٦) (٧ وقال ابن السِكّيت ٧) هو من قولِهمِ: زَلَّ إذا عَدَا زَلِيلًا، وكلاهما من صفاتِ الذِّئب، والأول أَوْلَى، وخَصّ الدّاميةُ؛ لأنّ من طَبْع