Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' al-Mughits · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 30

  1. ومن كتاب الزاي
  2. ومن باب الزاى مع النون
  3. (زند)

وقال الزَّجَّاج: جائز أن يكون طَعمُ الزَّنْجَبيل فيها، وجائز أن

يكون مِزاجَها، كما قيل في الكافور: إنَّ مِزَاجَها كالكافور، كما

قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا﴾ (١): أي كَالنَّار، وقيل: إنّ

مِزَاجَها كافورٌ يشْتَدُّ به بَردُها، فَلهَا طِيبُ الكافور وَبَرْدُه دُون

ضرَرِه ومَرارَتِه، وليس كَكَافور الدُّنْيا؛ لَأنّه لا أذَى فيه، بل هو طَيِّب كُلُّه وِرَاحَة، فإن أهلَ الجنة لا يَمَسُّهم فيما يَأكلون ويشربون ضَرَرٌ ولا نَصَبٌ، فكذلك الزَّنْجَبِيِل لا غائلةَ له (٢).

(زنج) - في الحديث: "هَوَّمتُ تهويمةً فَزنَجَ شيءٌ" (٣)

قال الخطَّابي: لا أَدرِي ما زَنَج، وأحسبُه بالحاء، والزَّنْجُ: الدّفْع.

قال ابنُ دُرَيد: كأنّه يريد هُجومَ هذا الشخص وإقباله، ويحتمل أن يكون "سَنَح": أىِ عرض من السُّنُوح، فغَلِط بعضهُم فقلب السِّين زاياً، ويحتمل أن يكون زلج - باللام والجيم -.

والزَّلَج: سرعة ذَهاب الشيء ومضيّه كالسّهم (٤) الزَّالج.

(زند) - في صفة رسول الله ﷺ في حديث هند:

Rujukan halaman ini: المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، ج 2، ص 30 (SanadKitab #17124, hlm. urut 914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.