Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' al-Mughits · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 43

  1. ومن كتاب السين
  2. من باب السين مع الهمزة
  3. (سأل)

(سأل) - في الحديث: "أَنَّه كَرِه المسَائِلَ وعابَها"

قال الحربيّ: هي مسائل دَقائِق لا يُحتاج إليها من غامض أمرِ الدِّين.

وقال الخَطَّابي: يريد بها المَسألة عمّا لا حَاجةَ بالسَّائلِ إليه، دُونَ ما به إليه الحَاجَة.

وذلك أنه قاله في سؤال عاصم بن عَدِىّ، وكان يسأل لغيره لا لنفسه - يعني (١) - "في أمر من يَجدُ مع أهله رجُلاً، فأظْهر رسُولُ الله ﷺ الكراهَةَ في ذلكَ"

إيثاراً لِسَتْر العَوْرات، وكَراهةً لِهَتْك الحُرُماتِ.

- وكذلك حديث سعيد (٢): "أعظَم المسلمين في المُسْلِمين جُرْماً مَن سَأَل عن أمرِ لمِ يُحَرَّم، فَحُرِّم على الناس من أجل مَسْألَتِه"

قال: وقد وجَدنَا المسألةَ في كتاب الله ﷿ على وجهين:

أحدهما ما كان على وجه التَبَيّن (٣) والتَّعَلُّم فيما تلزم الحاجة إليه من أمر الدّين.

والآخر: ما كان على طريق التّكَلُّف والتعنُّت، فأباح النوعَ الأوّل وأمرَ به، وأجاب عنه، فقال ﷾: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ

Rujukan halaman ini: المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، ج 2، ص 43 (SanadKitab #17124, hlm. urut 927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.