Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' al-Mughits · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 45

  1. ومن كتاب السين
  2. من باب السين مع الهمزة
  3. (سأم)

وعَابَ مسألةَ بَنىِ إسرائيل في قِصَّة البَقَرة، لَمَّا كان على سبيل التكَلُّف لِما لا حاجةَ بهم إليه، وقد كانت الغُنْية (١) وَقعَت بالبَيانِ المتقدّم فيها.

قال ابن عَبَّاس ﵄: "فما زالوا يَسْألون ويَتعَنَّتون حتى غُلَّظَ عليهم"

فكُلُّ ما كان من المسَائِل على هذا الوَجْه فهو مكروه، فإذا وَقَعَ السُّكوتُ عن جَوابه، فإنّما هو رَدعٌ وزجرٌ للسائل، وإذا وَقَع الجَوابُ فهو عُقوبةٌ وتَغْلِيظ.

- في الحديث: "إن هَذِه المسائلَ كَدٌّ يكُدُّ بها الرجُل وَجْهَه"

يعني مَسألةَ الناس في أَيديِهم، والسَّائِل غَنيٌّ عنها.

- ومِثلهُ الحديثُ الآخر: "ما تَزَالُ المسألةُ بالعَبْد حتىَ يَلْقَى الله تعالى وما في وجهه مُزْعَةُ لَحْمٍ".

وقد يُتْرَك هَمزُه كما قال:

* سَالَتْ هُذَيلٌ رسولَ اللَّهِ فاحِشَةً *

وقد قُرِىءَ: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ (٢)، ومنه (٣) قوله: "فَسَلُوا".

- وفي الحديث: (٤) "كَرِه لكم كَثْرَةَ السُّؤَال"

فُسِّر على سُؤَالِ النَّاسِ أموالَهم، ولا حاجةَ به إليها، وعلى سُؤال ما لا يَعْنِيه من المَسائِل.

(سأم) - في الحديث: "إنَّ الله ﷿ لا يَسْأَمُ حتى تَسْأَمُوا"

: أي لَا يَسْأَمُ إذا سَئِمْتُم.

وقيل: لَا يَتْرُك الثوابَ ما لم تَتْركوا (٥) العَملَ.

Rujukan halaman ini: المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، ج 2، ص 45 (SanadKitab #17124, hlm. urut 929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.