Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' al-Mughits · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 66

  1. ومن كتاب السين
  2. ومن باب السين مع الحاء
  3. (سحل)

صَدْرِهُ، كأنه يَضُمّ شيئا إليه، أراد أنه قُبِضَ وقد ضَمَّته بيدها (١) إلى نَحرِها وصَدْرِها. والشَّجْرُ: التَّشْبيك، والمحفوظ الأول.

- في الحديث: "تَسَحَّرُوا فإن في السَّحور بركةً".

المحفوظ عند الأصْحَاب بفتح السين.

وقال الجَبَّان: السَّحور: ما يُؤْكَل سَحَراً - يعنى بالفتح - وذكر بعضهم: أن الصَّواب بالضَّم لأنه بالفَتْح الاسْم لما يُتَسَحَّر به، وبالضَّمِّ المصدر، والبركة في الفِعْلِ لا في الطَّعام، ومثله الطَّهُور والوَقُود.

قال أبو عَمرُو بن العَلاء: الذي رَوَوْه عن الفقهاء: تعالوا أُرِيكُم طَهُور رسول الله ﷺ بالفَتْحِ خَطَأ، إنما هو بالضَّمِّ لا غير.

(سحق) - (٢ في حديث قُسًّ: "كالنَّخَلةِ السَّحُوقِ"

أي (٣) الطويلة. ٢)

(سحل) - في الحديث: "أن رَجُلًا جاء بكبائِس من هذه السُّحَّل".

يعني الشِّيصَ، كذا جاء تفَسِيره في الحديث، ويَروِيه أكَثرهُم بالحَاءِ المُهْمَلة كأنه الرُّطَب الذي لم يَتِمَّ إدرَاكُهُ وقُوَّتُه، ولعله أُخِذ من السَّحِيل وهو الحَبْل المَفْتُول على طاق، والمُبْرَم على طاقَيْن، وذكر بعَضُهم أنه بالخاء المعجمة يُذكَر في موضعه إن شاء الله تعالى.

- في الحديث: "ساحِلُ البَحْر"

: أي شَاطئه، من سَحْلِ الماءِ إيَّاه: أي كَشْطِه. قيل: إنه

Rujukan halaman ini: المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، ج 2، ص 66 (SanadKitab #17124, hlm. urut 950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.