قال المنذري: ليس في الختان خير يرجع إليه (¬١)، ولا سند يتبع (¬٢).
وقال في عون المعبود: وحديث ختان المرأة روي من أوجه كثيرة، وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة، لا يصح الاحتجاج بها (¬٣).
وقال ابن عبد البر في التمهيد: والذي أجمع المسلمون عليه الختان في الرجال (¬٤).