أن الصحابي إذا وجد من يخالفه فلا يخص به النص العام، ولا يقيد به المطلق (¬١).
قال بعض العلماء المعاصرين:
إذا كان عمل الصحابة خلاف العام أو خلاف المطلق، يكون العام والمطلق غير مراد، أو بعبارة أخرى، إذا كان فرد من أفراد العموم أو المطلق لم
Kitab: Mausu'ah Ahkam ath-Thaharah · Pengarang: دبيان الدبيان
أن الصحابي إذا وجد من يخالفه فلا يخص به النص العام، ولا يقيد به المطلق (¬١).
قال بعض العلماء المعاصرين:
إذا كان عمل الصحابة خلاف العام أو خلاف المطلق، يكون العام والمطلق غير مراد، أو بعبارة أخرى، إذا كان فرد من أفراد العموم أو المطلق لم
Rujukan halaman ini: موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط 2، ج 3، ص 359 (SanadKitab #17126, hlm. urut 1375)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.