الدليل الثاني:
(١٣٨٦ - ١٩) ما رواه ابن المنذر من طريق زيد بن الحباب، أخبرني معاوية بن صالح، قاضي الأندلس، أخبرني العلاء بن الحارث الحضرمي،
حدثني نافع، قال: صحبت ابن عمر في سفر، فأصابت ابن عمر جنابة، ولم يقدر على ماء، فتيمم، وأمرني أن أصلي بهم، وكان ماء معنا (¬١).
[إسناده ضعيف، ولو صح فهو موقوف، وقد خالفه ابن عباس] (¬٢).
الدليل الثالث:
(١٣٨٧ - ٢٠) ما رواه ابن المنذر من طريق مسدد، ثنا حفص، عن أبي إسحاق، عن الحارث،
عن علي أنه كره أن يصلي المتيمم بالمتوضئ (¬٣).
[ضعيف جداً] (¬٤).