وفي لفظ: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه» فقال أبو بكر: يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده, قال: إنك لست ممن يصنع ذلك خيلاء. (١)
ثانياً: من أقسام الإسبال: إذا أرخى إزاره بغير خيلاء تحت الكعب, فهنا انقسم العلماء ﵏ في هذه المسألة على قسمين:
القسم الأول: أنه محرم, ولهم أدلة:
الدليل الأول: أن مجرد جر الثوب معدود من الخيلاء, لقول النبي ﷺ: «إياك والإسبال فإنه من المخيلة» (٢) رواه أبو داود والترمذي من حديث جابر بن سليم, وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو. (٣)