وأدلة من قال أنه مسنون قول النبي ﷺ في الحديث المتفق عليه: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم» (١)
قالوا: فأقل المخالفة الاستحباب.
وقالوا: إن النبي ﷺ أيضاً قد خضب, وقالوا: وقد خضب الصحابة؛ كأبي بكر ﵁ , وقد صح أنه خضب بالحناء والكتم.
وأيضاً قول النبي ﷺ: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين» (٢)
ومن أدلة من قال إن الخضاب مباح أن النبي ﷺ لم يصبغ, مع أنه كان فيه شعرات بيض في لحيته وصدغيه, وقالوا أيضاً: مع أنه ﷺ، قال: «إن اليهود والنصارى يصبغون فخالفوهم» فهو ﷺ قد ترك, وقد ترك أيضاً الخضاب جماعة من الصحابة, قال الحافظ (٣) ﵀: وترك