أُحُد، فقد أحرقت فاطمة ﵂ حصيراً فحشت به جرحه. (١) وقال النبي ﷺ: «إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق وما أحب أن أكتوي» (٢)
وجاءت نصوص الكي على أوجه متعددة:
الوجه الأول: فعله ﷺ فقد كوى النبي ﷺ سعد بن معاذ ﵁، (٣) وروي أنه كوى أسعد بن زرارة، (٤) وبعث إلى أبي بن كعب طبيباً فقطع له عرقاً، ثم كواه عليه. (٥)