Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab · Pengarang: عبد الله بن مانع الروقي

Baca halaman 344

  1. فصل: ويكره الاتكاء على يسرى يديه
  2. مسألة: في النهي عن الجلوس بين الشمس والظل

ويشمل النوم والجلوس وكيفما كان، فلا يكون بين الشمس والظل، ومن أهل العلم من قال: أنك إذا جلست أنه إنما نهي عنه إذا قلص الظل عنه وبدأ يزحف، أما إذا جلست مباشرة بين الشمس والظل فلا بأس, وهذا ليس بصحيح, فإن هذا مصادم للنص.

مسألة: هل هذا يشمل الجالس في مجلس يجب عليه الجلوس فيه كالجالس لخطبة الجمعة؟ نعم, هذا يشمل كل جلوس, سواءً كان هذا الجلوس جلوساً واجباً, أو جلوساً مستحباً, أو جلوساً مباحاً, فإنه يتحول ويكون هذا من الأمر الشرعي, فيتحول إذا قلص عنه الظل في مسجد مكشوف, أو في خارج المسجد, فيتحول قدر الاستطاعة

Rujukan halaman ini: اللباب «شرح فصول الآداب»، ص 344 (SanadKitab #17128, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.