Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab · Pengarang: عبد الله بن مانع الروقي

Baca halaman 67

  1. فصل: ومن مكارم الأخلاق

وقالوا: وإن كان إدراك البصر أتم, لكن إدراك السمع أكمل وأشرف, فبه يعرف كلام الله ﷿, وكلام رسول الله ﷺ , ومكارم الأخلاق, وقال ابن القيم أيضاً: وترى الشخص الذي لا يسمع وهو يبصر في وادٍ, والناس في وادٍ آخر.

والأصل فيما ذكر المؤلف: ما أخرجه البخاري ومسلم من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة - وعبد الله بن زمعة صحابي مقل له أحاديث قليلة جداً -: أن الرسول ﷺ وعظ الصحابة بعدما اجتمع معهم في يوم من الأيام, وقال: «علام يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم لعله يضاجعها آخر اليوم» ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة، وقال: «لم يضحك أحدكم مما يفعل» (١)؟

وقيل أنهم كانوا في الجاهلية إذا أحدث أحدهم بصوت في المجلس, يضحك بعضهم على بعض, فنهاهم النبي ﷺ عن ذلك, فصار في الضحك من الضرطة مشابهةً لكفرة الجاهلية الأولى, وأما الكفرة المعاصرون فأظنهم لا يبالون بهذا.

Rujukan halaman ini: اللباب «شرح فصول الآداب»، ص 67 (SanadKitab #17128, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.