مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): في درجته:
حديث زيد بن ثابت ﵁ هذا صحيح.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا بهذا السند فقط، وأخرجه (أبو داود) (٤٦٩٩) و (أحمد) في "مسنده" (٥/ ١٨٢ و ١٨٥ و ١٨٩) و (عبد بن حميد) في "مسنده" (٢٤٧) و (ابن أبي عاصم) في "السنة" (٢٤٥) و (ابن حبان) في "صحيحه" (٧٢٧) و (الآجرّيّ) في "الشريعة" (١٨٧) و (الطبرانيّ) في "الكبير" (٤٩٤٠) و (البيهقيّ) في "السنن الكبرى" ١٠/ ٢٠٤. والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
١ - (منها): ما ترجم له المصنّف ﵀، وهو بيان وجوب الإيمان بالقدر، فيجب على العبد أن يؤمن أن كلّ شيء بقدر، وأن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
٢ - (ومنها): عناية السلف بطلب العلم، ولا سيّما ما يتعلّق بالعقائد.
٣ - (ومنها): أنه ينبغي للشخص إزالة ما يعتري قلبه من الشكوك والشبهات بسؤال أهل العلم؛ لأن الشك والشبهة ظلمات، والعلم نور، ولا يزيل الظلمات إلا النور.
٤ - (ومنها): أنه ينبغي الخوف والقلق مما يصيب القلب من الانحرافات؛ لأنه يفسد الدين والدنيا.
٥ - (ومنها): أن في سؤال ابن الديلميّ ﵀ هؤلاء الصحابة واحدًا بعد واحد، واتفاقهم في الجواب من غير تغيير، ثم انتهاء الجواب إلى النبيّ ﷺ دليلٌ على الإجماع المستند إلى النصّ الجليّ، انظر إلى هذه التشديدات والمبالغات، ثم احكم على من