Lewati ke konten

Kitab: Al-Bawakir · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 167

  1. أرجال ... أم نساء؟

أرجال ... أم نساء؟

نشرت سنة ١٩٣١ (١)

أنا امرؤ لا أعرف إلا الحق سبيلاً، ولا أبالي -إذا ما قلته وأرضيت ربي- أن أُسخط الناس أجمعين.

ولقد كنت من أكثر الناس انتصاراً للشباب ودفاعاً عنهم وتأييداً لهم، ولكني وجدت الكَيْل قد طفح والحوض قد امتلأ، ولم يبقَ في الصبر على تأنّثهم بقية، فقذفت بهذه الكلمة في وجوههم. أستغفر الله أن أعني الشبان جميعاً، بل أولئك وحدهم، ولأولئك وحدهم أقول: إذا لم تعجبكم مقالتي فاذهبوا فانطحوا برؤوسكم صخر «قاسيون»، وابتلعوا بأفواهكم ماء «بَرَدى»، فإنكم لا تكسبون -إن فعلتم- إلا قطع رؤوسكم المحطمة، وما يحفل بكم إلا أخرق من أمثالكم.

إنني سأقول كلمتي بصراحة وإيجاز، لا أزخرف الجُمَل ولا أنمّق العبارات، فما هو بمَوطن خيال ولا هو بميدان بلاغة، بل هو موقف المُنذر بالشر المستطير والبلاء العميم. وأيّ بلاء

Rujukan halaman ini: البواكير، ص 167 (SanadKitab #17213, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.