Lewati ke konten

Kitab: Al-Bawakir · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 282

  1. التربية الوطنية والدينية

في ظهور المجلة بهذا الشكل (لأنه كان منفرداً بالنهوض بها) فلا والله لا يجدون لكم عذراً، وإن لم تقم مجلة المعلمين على عاتقكم -وأنتم خير من ينهض بها في دمشق- لا تَقُمْ لها قائمة. وأنتم يا سادتي تهتمون بنهوضها وتقدمها ويسركم أن تسمعوا الآراء في ذلك، ثم يكون إليكم تمحيصها وقبولها أو رفضها. وهذا رأي أراه صواباً إلى حين أسمع البرهان على غير ذلك، فإذا تفضلتم بقراءته أكون لكم شاكراً ويكون لكم الفضل.]

إننا نسوق هذه الكلمة إلى كُتّاب مجلة المعلمين والمعلمات وقُرّائها صريحة واضحة، لا نسلك فيها سبل التعريض ولا نُجَمجم فيها القول، آملين ممن يرى فيها رأينا أن يعمل بهذا الرأي ويأخذ في إذاعته، وممّن يخالفنا فيه أن يقرع بحجّته حجّتَنا ويأكل بدليله دليلنا.

وذلك أننا نعتقد أن في مباحث التربية ما هو لازم لنا لا مناص لنا من نشره والعمل به، فهو بمثابة الغذاء الذي ما منه بُدّ. وفيها ما هو بمثابة الحلوى، فيها لذة وفيها متعة، ولكن المرء يعيش وإن لم يأكلها. وفيها ما هو بمثابة الدواء، نأخذ منه ولكن

Rujukan halaman ini: البواكير، ص 282 (SanadKitab #17213, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.