Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Insya' wal Khithabah · Pengarang: ابن عاشور

Baca halaman 92

  1. فن الإنشاء
  2. القسم الثاني: اللفظي
  3. المفاضلة بين اللفظ والمعنى

وعبد القاهر في مواضع: "إنَّ المعاني مطروحةٌ بالطريق، يستوي في تناولها القَرَويُّ والبدويُّ، ويهديه إليها طَبْعُه وبَصَرُه، وإنما المزيَّةُ للألفاظ". وقول ابن رشيق القيرواني رحمه الله تعالى: "سمعتُ بعضَ الحُذَّاق يقول: قال العلماء: اللفظ أغلى ثمنًا؛ فإنَّ المعاني موجودةٌ في طِبَاع الناس يستوي فيها العالم والجاهل". ولنضرب لك مثلاً ما ذكره أئمةُ الأدب أنَّ أبا تمام كان كثيرًا ما يأخذ معنى العامة والسُّوقة فيجيد نسجَه ويجيء غريبًا مبتدعًا، من ذلك أنه سمع سائلاً فيقول: "اجعلوا بياض عطاياكم في سواد مطالبنا". فنظمه بقوله:

وأَحْسَنُ من نَوْرٍ يُفتِّحُه الصَّبَا ... بيَاضُ العَطَايَا في سَوادِ المَطَالب

والنَّظَرُ في أحوال اللفظِ ينحصرُ في أحوال الألفاظ المفردة، وأحوال الألفاظ في حال تركيبها والتدرُّب على كيفية التعبير.

Rujukan halaman ini: أصول الإنشاء والخطابة، ص 92 (SanadKitab #17321, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.