Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Insya' wal Khithabah · Pengarang: ابن عاشور

Baca halaman 128

  1. فن الخطابة
  2. أصول الخطابة
  3. تنبيه في الخطب المنسوبة إلى ﵁ في (نهج البلاغة)

كما لا غُنْيَة للخطيب عن معرفة أحوالِ الأمم ومحامِدهم ومَذَامِّهم؛ فإن ذلك مما يعرِض للخطيب، ويُعِينُه على التكلُّم في المجامع؛ ليأخذ من ذلك أمثالاً صالحةً أو تحذيراتٍ نافعةً، ولأنه يستعين به على تأييد أنصارِه أو الحَطِّ من أعدائهم، وقد حَضَر الخطيبُ خالد بن صفوان الأهتمي بمجلس أبي العباس السَّفَّاح، ففخر عليه ناسٌ من بَلْحارث بن كعب، وأكثروا في القول، فقال له السَّفَّاح: مالك لا تتكلم؟ فقال له: أخوالُ أمير المؤمنين وعَصَبَتُه. فقال له: فأنتم أعمامُ أمير المؤمنين وعَصَبَتُه. فقال خالد حينئذٍ: وما عسى أن أقول لقومٍ كانوا بين نَاسِجِ بُرْد، ودَابغِ جِلْد، وسَائِسِ قِرْد، وراكب عَرْدٍ (الحمار)، دَلَّ عليهم هدهد، وغَرَّقَتْهُم فأرة، ومَلَكتهم امرأة". أشار إلى أنهم من بقايا سَبَأ. وقد قال فيه مَكِّيُّ بن سَوَادَة -الشاعر، وجَمَع في شِعْره ما يلزمُ الخطيب-:

عَليمٌ بتنزيلِ الكلامِ مُلَقَّنُ ... ذَكُورٌ لِمَا سَدَّاهُ أوَّلَ أوَّلا

يَبُذُّ قَريعَ القومِ في كلِّ مَحْفِلٍ ... وإن كان سحبانَ الخطيبَ ودَغْفَلا

ترى خُطَباءَ القومِ يومَ ارتجاله ... كأنَّهمُ الكِرْوانُ عايَنَّ أجْدَلا

Rujukan halaman ini: أصول الإنشاء والخطابة، ص 128 (SanadKitab #17321, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.