Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Insya' wal Khithabah · Pengarang: ابن عاشور

Baca halaman 138

  1. فن الخطابة
  2. الخطيب
  3. صفات للخطيب ذكرها بعض علماء الأدب

لقد صَبَرَتْ للذُّلِّ أعوادُ مِنْبَرٍ ... تقومُ عليها في يديك قَضِيبُ

بكى المِنْبَرُ الغَرْبِيُّ إذ قُمْتَ فوقَه ... فكادت مَساميرُ الحديدِ تذوبُ

رأيتُك لمَّا شِبْتَ أَدْرَكَكَ الذي ... يُصِيبُ سَرَاةَ الأَزْدِ حين تَشيبُ

سَفاهَةُ أحلامٍ وبُخْلٌ بِنَائلٍ ... وفيك لِمَنْ عَابَ المَزُونَ عُيوبُ

فهذه أهمُّ الشروط الذاتية.

ويَعُدُّ علماء الأدب تارةً صفاتٍ أخرى هي بالمحاسن أشبه، مثل سكون البَدَن وقت الكلام؛ لأنه دليلٌ على سكون النَّفْس، ولا يوجد هذا في كل خطيب.

ومثل ما سماه أرسطو بـ (السَّمْت) وهو أن يكون على هيئة مُعْتبَرَةٍ في نفوس الجمهور من لُبْسِه وحَرَكتِه ونحو ذلك، وقد أشار الحريريُّ إلى هذا في المقامة (٢٨) فقال: "برَزَ الخطيبُ في أُهْبَتِه، مُتَهَادِيًا خَلْفَ عُصْبَتِه". فأشار إلى تصنُّعِه في لباسه ومشيه.

ومثل مناسبة طَبَقَةِ الصَّوْت لموضوع الخطبة وغير ذلك.

Rujukan halaman ini: أصول الإنشاء والخطابة، ص 138 (SanadKitab #17321, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.