١٤٩ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ، ثنا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " أُمَّتِي ثَلَاثُ أَثْلَاثٍ: فَثُلُثٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ، وَثُلُثٌ يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَثُلُثٌ يُمَحَّصُونَ وَيُكْشَفُونَ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَيَقُولُونَ: وَجَدْنَاهُمْ يَقُولُونَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، وَيَقُولُ اللهُ: صَدَقُوا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، أَدْخِلُوهُمُ الْجَنَّةَ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، وَاحْمِلُوا خَطَايَاهُمْ عَلَى أَهْلِ التَّكْذِيبِ، فَهِيَ الَّتِي قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهَمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ﴾ [العنكبوت: ١٣] وَتَصْدِيقَهَا فِي الَّتِي ذَكَرَ فِيهَا الْمَلَائِكَةَ قَالَ اللهُ ﷿: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ [فاطر: ٣٢] فَجَعَلَهُمْ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ، وَهُمْ أَصْنَافٌ كُلُّهُمْ ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ [فاطر: ٣٢] فَهَذَا الَّذِي يُكْشَفُ وَيُمَحَّصُ ﴿وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ [فاطر: ٣٢] وَهُوَ الَّذِي يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا، ﴿وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ﴾ [فاطر: ٣٢] فَهَذَا الَّذِي يَلِجُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ بِإِذْنِ اللهِ يَدْخُلُونَهَا جَمِيعًا لَمْ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمْ ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ " وَقَالُوا: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهِبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفِّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ﴾ [فاطر: ٣٤]
Kitab: المعجم الكبير للطبراني · Pengarang: الطبراني
Baca Juz 18, halaman 79
Rujukan halaman ini: المعجم الكبير للطبراني، ج 18، ص 79 (SanadKitab #1733, hlm. urut 17971)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.