Lewati ke konten

Kitab: المعجم الكبير للطبراني · Pengarang: الطبراني

Baca Juz 3, halaman 176

  1. باب الحاء
  2. أبو الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد

٣٠٤١ - حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، ح وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجيُّ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، حَدَّثَنِي عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ يَعْقُوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَاثِلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ النَّاسَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ، يَقُولُ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ. فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أُسَيْدٍ، فَقُلْتُ: أَتَعَجَّبُ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ يُحَدِّثُ أَنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَأنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، فَمَا ذَنْبُ هَذَا الطِّفْلِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مِرَارًا ذَوَاتِ عَدَدٍ: " إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ فَمَضَى لَهَا أَرْبَعُونَ يَوْمًا - وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا - جَاءَ مَلَكُ الرَّحِمِ، فَصَوَّرَ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرَهُ وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ يَا رَبِّ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي اللهُ ﷿ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَيُّ شَيْءٍ رِزْقُهُ؟ فَيَقْضِي اللهُ مَا شَاءَ فَيَكْتُبُ، ثُمَّ يُطْوَى بِالصَّحِيفَةِ، فَلَا تُنْشَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ⦗١٧٧⦘.

٣٠٤٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ الْأَنْمَاطِيُّ، وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ، ثنا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُقَيْلٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ يَقُولُ: أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أُسَيْدٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا وَقَعَتْ فِي الرَّحِمِ. ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ»

Rujukan halaman ini: المعجم الكبير للطبراني، ج 3، ص 176 (SanadKitab #1733, hlm. urut 3615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.