Lewati ke konten

Kitab: معجم الفروق اللغوية الحاوي لكتابي العسكري والجزائري - ط قم · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 100

  1. * (ب) *
  2. ٣٩٦ - الفرق بين البشارة والخبر (١) :

أفي كل أسواق العراق إتاوة * وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم قال المكس الخيانة وهو هاهنا الضريبة التي تؤخذ في الاسواق ويقال مكسه مكسا إذا خانه ويقال المكس العشر وجاء في الحديث " لا يدخل الجنة صاحب مكس " وقال بعضهم: الاسلال الرشوة وفي الحديث " لا إغلال ولا إسلال " والاغلال الخيانة، وقال أبو عبيدة: الاسلال السرقة، وقال بعضهم الاتاوة الخراج.

٣٩٦ - الفرق بين البشارة والخبر (١) : البشارة: الاخبار بما يسر به المخبر به إذا كان سابقا لكل خبر سواه.

وبنى العلماء عليه مسألة فقهية بأن الانسان إذا قال لعبيده أيكم بشرني بقدوم زيد فهو حر، فبشروه فرادى، عتق أولهم، لانه هو الذي سره بخبره سابقا، ولو قال: مكان بشرني: (أخبرني) عتقوا جميعا.

واشتقاقه قيل من البشر، وهو السرور، فيختص بالخبر الذي يسر، [٩ / ب] وأما قوله تعالى: " فبشرهم بعذاب أليم " (٢) و " إذا بشر أحدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم " (٣) .

فهو من باب التهكم والاستهزاء.

وقيل: اشتقاقه (٤) من البشرة وهو ظاهر الجلد لتأثيره في تغيير بشرة الوجه، فيكون فيما يسر ويغم، لان السرور كما يوجب تغيير البشرة، فكذلك (٥) الحزن يوجبه.

فوجب أن يكون لفظ التبشير حقيقة في

Rujukan halaman ini: معجم الفروق اللغوية الحاوي لكتابي العسكري والجزائري - ط قم، ص 100 (SanadKitab #1736, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.