Lewati ke konten

Kitab: معجم الفروق اللغوية الحاوي لكتابي العسكري والجزائري - ط قم · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 131

  1. * (ت) *
  2. ٥١١ - الفرق بين التفسير والتأويل (٢) :

والشهادة على الله أنه عنى باللفظ هذا، فإن قام دليل مقطوع به فصحيح، وإلا فتفسير بالرأي.

وهو المنهي عنه (١) .

والتأويل بترجيح أحد المحتملات بدون (٢) القطع، والشهادة على الله ﷾.

وقال الثعلبي (٣) : التفسير بيان وضع اللفظة حقيقة أو مجازا كتفسير الصراط بالطريق، والصيب بالمطر.

والتأويل: تفسير باطن اللفظ مأخوذ من الاول وهو الرجوع لعاقبة الامر.

فالتأويل: إخبار عن حقيقة المراد، والتفسير إخبار عن دليل المراد؟ لان اللفظ يكشف عن المراد، والكاشف دليل.

مثاله قوله تعالى: " إن ربك لبالمرصاد " (٤) .

وتفسيره: إنه من الرصد، يقال رصدته أي رقبته، والمرصاد: مفعال منه.

وتأويله: التحذير من التهاون بأمر الله سبحانه،

والغفلة عن الاهبة، والاستعداد للعرض عليه.

وقواطع الادلة تقتضي بيان المراد منه على خلاف وضع اللفظ في اللغة.

وقال الاصبهاني في (٥) تفسيره: اعلم أن التفسير في عرف العلماء

Rujukan halaman ini: معجم الفروق اللغوية الحاوي لكتابي العسكري والجزائري - ط قم، ص 131 (SanadKitab #1736, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.