١٥٧٩ - الفرق بين الغواية والضلال (١) : قال النيسابوري * عند تفسير قوله تعالى: " ما ضل صاحبكم وما غوى " (٢) : الظاهر أن الضلال أعم، وهو أن لا يجد السالك مقصده طريقا أصلا.
والغواية: أن لا يكون المقصد طريقا، فكأنه - سبحانه - نفى الاعم أولا، ثم نفى عنه الاخص، ليفيد أنه على الجادة، غير منحرف عنها أصلا.