Lewati ke konten

Kitab: معجم الفروق اللغوية الحاوي لكتابي العسكري والجزائري - ط قم · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 71

  1. * (أ) *
  2. ٢٨٧ - الفرق بين الامر والخبر:

وما كان بطريق الزيادة يقال فيه: يمده، مدا، ومنه قوله تعالى: " ويمدهم في طغيانهم يعمهون " (١) وقوله سبحانه: " ونمد له من العذاب مدا " (٢) .

والامداد في الخير، كما في قوله تعالى: " وأمددناكم بأموال وبنين " (٣) .

وقيل: المد: إعانة الرجل القوم بنفسه.

والامداد إعانته إياهم (٤)

بغيره.

يقال: مد زيد القوم أي صار لهم مددا (٥) .

وأمدهم: أعانهم بمدد.

وإلى هذا القول مال صاحب القاموس كما يظهر من تضاعيف كلامه (٦) .

(اللغات) .

٢٨٦ - الفرق بين الامد والغاية: أن الامد حقيقة والغاية مستعارة على ما ذكرنا (٧) ويكون الامد ظرفا من الزمان والمكان، فالزمان قوله تعالى " فطال عليهم الامد " (٨) والمكان قوله تعالى " تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا " (٩) .

٢٨٧ - الفرق بين الامر والخبر: أن الامر لا يتناول الآمر لانه لا يصح أن يأمر الانسان نفسه ولا أن يكون فوق نفسه في الرتبة فلا يدخل الآمر مع غيره في الامر ويدخل مع غيره في الخبر لانه لا يمتنع أن يخبر عن نفسه كإخباره عن غيره ولذلك قال الفقهاء: إن أوامر النبي صلى الله عليه [وآله]

Rujukan halaman ini: معجم الفروق اللغوية الحاوي لكتابي العسكري والجزائري - ط قم، ص 71 (SanadKitab #1736, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.