Lewati ke konten

Kitab: معجم الفروق اللغوية الحاوي لكتابي العسكري والجزائري - ط قم · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 73

  1. * (أ) *
  2. ٢٩١ - الفرق بين الامل والطمع (٦) :

قال تعالى: " وأملي لهم إن كيدي متين " (١) .

والاستدراج: هو أنه كلما جدد العبد خطيئة جدد الله له نعمة، وأنساه (٢) الاستغفار إلى أن يأخذه قليلا قليلا (٣) ولا يباغته.

وروي عن أبي عبد الله ﵇ في تفسير، حيث سئل في قوله تعالى: " سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " (٤) .

فقال: " هو العبد يذنب الذنب فيجدد له النعمة معه، تلهية تلك النعمة عن الاستغفار من ذلك الذنب ".

وعلى هذا هما (٥) عموم وخصوص، إذ كل استدراج إملاء وليس كل إملاء استدراجا.

(اللغات) .

٢٩١ - الفرق بين الامل والطمع (٦) : قيل: أكثر ما يستعمل الامل فيما يستبعد حصوله، فإن من عزم على سفر إلى بلد بعيد يقول: " أملت الوصول إليه " ولا يقول: " طمعت " إلا إذا قرب منه، فإن الطمع لا يكون إلا فيما قرب حصوله.

وقد يكون الامل بمعنى الطمع.

وأما الرجاء: فهو بين الامل والطمع، فإن الراجي قد يخاف أن لا يحصل مأموله.

ولهذا يستعمل بمعنى الخوف (٧) .

Rujukan halaman ini: معجم الفروق اللغوية الحاوي لكتابي العسكري والجزائري - ط قم، ص 73 (SanadKitab #1736, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.