وكنت أشرح بعض كتب الأدب لطلاب القسم العالي في الكلية الشرعية في سوريا، فكانت تمرّ بي أبيات كثيرة أفهم معاني ألفاظها كلها ولا أدرك حقيقة المراد منها. لذلك كانت طريقة شرّاحنا الأوّلين -في شرح المفردات ثم تفسير المعنى- أقوَمَ وأوْصَلَ إلى الغاية.
وربما توقف فهم المعنى على مسألة فقهية، كبيت أبي تمام:
بسُنَّة السَّيْفِ والخَطّيِّ من دَمِهِ ... لا سُنّةِ الدّينِ والإسلامِ مُختضبِ (١)
أو مسألة فلكية، كقوله عن الأبراج:
Rujukan halaman ini:فصول في الثقافة والأدب، ص 202 (SanadKitab #17360, hlm. urut 195)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.