Lewati ke konten

Kitab: Fushul fits Tsaqafah wal Adab · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 254

  1. طه حسين في الميزان

وما كان طه يوماً من كتّاب الدعوة، ولا من أنصار الإسلام، ولا رضي عنه الإسلاميون أبداً، حتى كتابه الذي قلت عنه إنه من روائع الأدب (الأيام) فيه عبارة أخجل من الله أن أرويها وترتجف أعصابي خوفاً من هذه الجرأة على الله، ولا أدري إذا بُدِّلت هذه العبارة أو عُدِّلت في الطبعات الجديدة من الكتاب، وهي قوله: "إن الصبي (يعني نفسه) أضاع ما كان معه من القرآن كما أضاع نعله"! أستغفر الله.

صحيح أن كتابه «مرآة الإسلام» (١) ليس فيها ما يؤخَذ عليه، ولكن النصيحة للمؤمنين والقول الحق في كتبه: أني لا أرى في قراءتها خيراً للشبان المتدينين، وأرى الابتعاد عنها لسلامة دينهم وضمان آخرتهم.

* * *

Rujukan halaman ini: فصول في الثقافة والأدب، ص 254 (SanadKitab #17360, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.